تكملة للحلقة الاولى في انساب ال حميقان
كتبهاموسى عوض عوض ، في 5 فبراير 2012 الساعة: 16:39 م
بقلم الدكتور محمد احمد عبدالرحمن الحميقاني
الحلقه الثانية من نبذ مختصره منانساباواصول ال حميقان مع تحيات ابوزاهر وهي عباره عن شخصية شكلت اهمية في خقبة زمنيه محدده تلك الشخصيه هي
للشاعر الأ فوه الاودي :
اسم الشاعر: الأفوه لقب واسمه صلاءة بن عمرو بن مالك بن عوف بن الحارث بن عوف بن منبه بن أود بن الصعب بن سعد العشيرة وكان يقال لأبيه عمرو بن مالك فارس الشوهاء وفي ذلك يقول الأفوه
أبي فارس الشوهاء عمرو بن مالك وينتمي إلى صعب ابن أود ابن سعد العشيره بن مذحج واود هو المسمى القديم قبل الاسلام لجزء من قبائل ال حميقان وهو ماينص عليه الهمداني مشير إلى المكان نعوه الزاهر وكان العرب تعتبر ابياته من الحكم التي تتغنى بها وتربي اجيالها عليها وكان يسكن نعوة الزاهر اورد ذكره الهمداني صاحب كتاب صفة جزيرة العرب وكان شاعرا مشهور وفارس مغوار وسمي الافوه لان ثنايا اسنانه العليا كانت مقدمه وبارزه وقيل :لانه كان مفوها وتعتبره العرب احد حكمائها يقال انه كان يدين بالنصرانية المسيحية لانه دين عصره إذانه جاء في زمن قبل الاسلام بقرون كمايقال انه أول من قصد القصيده في الشعر العربي الفصيح ويذكر ابن منظور صاخب لسان العرب أن شعرالافوه الاودي كان له الفضل في حفظ كثيرا من مفردات اللفاظ العربيه لولا شعره لانقرضت وتعرض شعره للانقراض والسرقه حيث اثبتت احدى الدراسات الادبيه ان الفرزدق الشاعر المعروف سرق كثيرا من اشعاره وللافوه ديوان مطبوع وهو صغير جمعت فيه ماتبقى من قصائده جمعها احد الباحثين بعنوان: ديوان الأفوه الأودي.
تحقيق: د. محمد التونجي.
دار النشر: دار صادر.
سنة الطبع: الطبعة الأولى (1998م
وقد جمع فيه قرابة اربعمائه إلى خمسمائة بيت واسمه ديوان الافوه الاودي اطلعنا عليه وفيه كثير من الابيات الرائعه والمفيده ويغلب على شعر الاودي الحماس والفخر يقول في بعض ابياته :
ان بني اود همُ ماهمو : همو للحرب اوللجدب عامُ الشموس
يقون في الحجرة جيرانهم: بالمال والانفس من كل بوس
وكان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم وكانوا يصدرون عن رأيه والعرب تعده من حكمائها وتعد داليته نقلا من ترجمته من ديوانه
غداة الوغى إذ مال بالجد عاثر
من حكمة العرب وآدابهاهوبيت الذي ياخذه كثير من شعرالأفوه ويضيفه إلى أبياته التي ذكرناها وهو من قصيدة يقول فيها:
نقاتل أقواما فنسبي نساءهم
ولم ير ذو عز لنسوتنا حجلا
نقود ونأبى أن نقاد ولا نرى
لقوم علينا في مكارمة فضلا
وإنا بطاء المشي عند نسائنا
كما قيدت بالصيف نجدية بزلا
نظل غيارى عند كل ستيرة
نقلب جيدا واضحا وشوى عبلا
وإنا لنعطي المال دون دمائنا
ونأبى فما نستام دون دم عقلا
ويذكر صاحب كتاب معاهد التنصيص وهو من كتب المراجع الادبيه كم يوضحه ايضا المعلق على كتاب صفة جزيرة العرب في الهامش واورده ايضا مؤلف ديوانه أن معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه اذن في الناس فاجتمعوا ثم قال من ينشدني ثلاثه ابيات كل بيت قائم بمعناه فقام ابن الزبيررضي الله عنهما
ثم هذا داهية العرب ومرجعيتها مطيل بن مهتم ينشدك فقام مطيل وقال: انشدك اياه شريطة ان تجيزني بكل بيت مائة الف درهم فقال له: معاوية لك ذلك فانشد ثلاثة ابيات للا فوه الاودي هي:
بلوت الناس قرنا بعد قرن : فلم ارى غير ختال وقالِ
ولم ارى في الحروب اشدوقعا: واصعب من معادات الرجالِ
وذقت مرارات الاشياء طراً: فماطعم امرمن السؤالِ
وقال ايضا:
نقاتل أقواما فنسبي نساءهم
ولم ير ذو عز لنسوتنا حجلا
نَقودُ ونَأبَى أنْ نُقادَ، ولا نَرَى
لقومٍ علينا في مكارِمِهم فَضْلا
وإنّا بِطاءُ المَشْيِ عندَ نسائِنا
كما قيَّدْت بالصَّيفِ نجديَّةٌ بُزْلا
نظلُّ غَيارَى عندَ كلِّ سَتيرةٍ
نُقلِّب جِيداً واضِحاً وشَوىً عَبْلا
ألا أبْلغا عنِّي يزيدَ بنَ عامرٍ
بأنَّا أُناسٌ لا نُضيعُ لنا ذَحْلا
وإنَّا لَنُعطي المالَ دونَ دمائِنا
ونأَبى، فما نستامُ دونَ دمٍ عَقْلا
وقال ايضا:
فينا مَعاشِرُ لم يَبْنُوا لقومِهمُ
وإن بَنى قومُهُمْ ما أَفْسَدوا عادُوا
لا يَرْشُدون ولن يَرْعَوا لِمُرْشِدِهمْ
فالغَيُّ منهُمْ معاً والجَهْلُ ميعادُ
كانوا كمثلِ لُقَيْمٍ في عَشيرتِهِ
إذْ أُهْلِكتْ بالذي قد قَدَّمَتْ عادُ
أو بعْدَه كقُدارٍ حينَ تابَعَهُ
على الغَوايةِ أقوامٌ فَقَدْ بادوا
والبيتُ لا يُبْتَنَى إلا لهُ عَمَدٌ
ولا عِمادَ إذا لمْ تُرْسَ أَوْتادُ
فإنْ تجمَّعَ أَوتادٌ وأعمدَةٌ
وساكنٌ، بلغوا الأمرَ الذي كادوا
وإنْ تجمَّعَ أقوامٌ ذَوُو حَسَبٍ
اصطادَ أَمْرَهُمُ بالرُّشْدِ مُصْطادُ
لا يَصْلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُمْ
ولا سَراةَ إذا جُهَّالُهُمْ سادُوا
تُلفَى الأمورُ بأهلِ الرُّشْدِ ما صَلَحَتْ
فإنْ تَوَلَّوا فبالأشرارِ تَنْقادُ
إذا تَوَلَّى سَراةُ القومِ أَمْرَهُمُ
نَما على ذاك أَمْرُ القومِ فازْدادُوا
أمارةُ الغَيِّ أنْ تَلقَى الجميع لدى الـ
إبرامِ للأمرِ، والأذنابُ أكتادُ
كيفَ الرشادُ إذا ما كنتَ في نَفَرٍ
لهُمْ عنِ الرُّشْدِ أَغْلالٌ وأَقْيادُ؟
أَعطَوْا غُواتَهَمُ جَهْلاً مَقادَتَهُمْ
فكلُّهُمْ في حبالِ الغَيِّ مُنْقادُ
حانَ الرحيلُ إلى قومٍ وإنْ بَعُدوا
فيهِم صَلاحٌ لِمُرْتادٍ وإِرْشادُ
فسوفَ أجعَلُ بُعْدَ الأرضِ دونَكُمُ
وإنْ دنَتْ رَحِمٌ منكُمْ ومِيلادُ
إنَّ النجاةَ إذا ما كنتَ ذا بَصَرٍ
من أجَّةِ الغَيِّ إبعادٌ فإبعادُ
والخيرُ تزدادُ منهُ ما لقيتَ بهِ
والشرُّ يكفيكَ منهُ قَلَّ ما زادُ
لا يَرْشُدون ولن يَرْعَوا لِمُرْشِدِهمْ
فالغَيُّ منهُمْ معاً والجَهْلُ ميعادُ
كانوا كمثلِ لُقَيْمٍ في عَشيرتِهِ
إذْ أُهْلِكتْ بالذي قد
وتقبلوا تحيات ابوزاهر وهذه شخصية تاريخيه من امجاد واصول ال حميقان في الاسبوع الثاني انشاء الله سنكمل نموذج اخر من شعر الافوه ونتقل إلى شخصية أخرى ومواضيع اخرى في هذا المجال انشاء الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















